لي أحمد بن أبي الطيب عن ابن أبي الفديك: مات سنة ست وثلاثين ومائة نهي أحمد بن حنبل عن حديثه. وفي مسند الدارمي عن أبي سعيد الخدري قال: من قرأ سورة الكهف في ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق. وقال الوايلي عنه: من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له ما بين مقامه وبين البيت العتيق. وقال معاذ بن جبل: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( من قرأ أول سورة الكهف وآخرها كانت له نورًا من قرنه إلى قدمه، ومن قرأها كلها ليلًا كانت له نورًا من السماء إلى الأرض ) )ذكره الثعلبي. وقال كعب: كان النبي صلى الله عليه وسلم يستتر من المشركين بثلاث آيات، التي في الكهف {إنا جعلنا على قلوبهم أكنةً أن يفقهوه وفي آذانهم وقرًا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذًا أبدًا} . والتي في النحل {أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون} والآية التي في الشريعة {أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علمٍ وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوةً} الآية. قال كعب: فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأهن يستتر من المشركين. قال كعب: فحدثت بهن رجلًا من أهل الشام فأتي أرض الروم فأقام بها زمانًا ثم خرج هاربًا فخرجوا في طلبه فقرأ بهن فصاروا يكونون معه في طريقه ولا يبصرونه. قال الكلبي: وهذا الذي يروونه عن كعب فحدثت به رجلًا من أهل الري فأسر بالديلم