أسند الدارمي في مسنده عن كعب الأحبار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( اقرؤوا سورة هود يوم الجمعة ) )وروي مروان بن سالم عن طلحة بن عبد الله بن كريز عن الحسن بن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا في الفلق بسم الله الرحمن الرحيم وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون بسم الله مجريها ومرساها إن ربي لغفور رحيم ) ).
ومن سورة الرعد:
روي أبان عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تأخذ الصاعقة ذاكر الله عز وجل ) )وقال أبو هريرة كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمع صوت الرعد يقول سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته )) . وقال ابن عباس: من سمع صوت الرعد فقال سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته وهو على كل شيء قدير فإن أصابته صاعقة فعلى ديته. وذكر الخطيب أبو بكر أحمد بن علي من حديث سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده قال: كنا مع عمر في سفر فأصابنا رعد وبرد, فقال لنا كعب: من قال حين يسمع الرعد سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ثلاثًا عوفي مما يكون في ذلك الرعد. فقلنا فعوفينا, ثم لقيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فإذا بردة قد أصابت أنفه فأثرت فيه, فقلت يا أمير المؤمنين ما هذا؟ فقال: بردة أصابت أنفي فأثرت فيه. فقلت إن كعبًا حين سمع الرعد قال لنا من قال حين يسمع الرعد سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ثلاثًا عوفي مما يكون في ذلك الرعد فقلنا فعوفينا. فقال عمر بن الخطاب