رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد ) )قالوا: يا رسول الله فما جلاؤها؟ قال: (( تلاوة القرآن ) ).
أبو داود عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سلك الله به طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر ) )خرجه ابن ماجه أيضًا. وذكر أبو الفرج بن الجوزي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه دخل السوق فقال: أراكم هنا وميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم، فذهب الناس إلى المسجد وتركوا السوق ولم يروا ميراثًا، فقالوا: يا أبا هريرة ما رأينا ميراثًا يقسم؟ قال: فما رأيتم؟ قالوا: رأينا قومًا يذكرون الله تعالى ويقرأون القرآن، قال: فذلك ميراث محمد صلى الله عليه وسلم .
الترمذي عن حذيفة أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان يقول في ركوعه: (( سبحان ربي العظيم، وفي سجوده سبحان ربي الأعلى ) )وما أتي على آية رحمة إلا وقف وسأل وما أتي على آية عذاب إلا وقف وتعوذ. قال هذا