سمى الله سبحانه عز وجل وعلا كتابه العزيز بأسماء عديدة: كتابًا. ومتشابهًا. ونبأ. ومثاني. وقرآنًا. وفرقانًا. وحقًا. ونورًا. وسراجًا. ومبينًا. وبيانًا. وبينة. وهدى. وبشرى. وموعظة. وذكرى. ومباركًا. وعلمًا. وحكمة. ورحمة. ونعمة. وشفاء. وكلامًا. وكلمًا. وقيلًا. وقولًا. وحديثًا. وأمرًا. وفصلًا. وفضلًا. ومصدقًا. وصدقًا. وتصديقًا. ومهيمنًا. وصراطًا وحبلًا. وشرفًا. وآيات. وروحًا. وعليًا. وبشيرًا. ونذيرًا. وحكيمًا. وكريمًا. وعظيمًا. ومجيدًا. وعزيزًا. وتنزيلًا. وصحفًا مطهرة. وتذكرة.
قال المؤلف رضي الله عنه: هذا الذي تحصل لي من أصل أسمائه من الكتاب. وفي حديث ابن مسعود: مأدبة, نافع, عصمة, نجاة, وسيأتي. وفي حديث أبي شريح الخزاعي: سبب, وسيأتي. وسمي أيضًا توراة, ذكره القاضي عياض في كتاب الشفا قال الله تعالى: {حم تنزيلٌ من الرحمن الرحيم} وقال: {تنزيل العزيز الرحيم} وقال: {حم والكتاب المبين إنا أنزلناه في ليلةٍ مباركةٍ} يريد ليلة القدر كما قال: إنا أنزلناه في ليلة