فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 227

القدر وقال الشعبي: المعنى إنا ابتدأنا إنزاله إلى سماء الدنيا في ليلة القدر وقال: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن} فبين سبحانه الزمن الذي أنزل فيه القرآن.

واختلف في كيفية إنزاله من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا وعلى النبي صلى الله عليه وسلم على ثلاثة أقوال, فروى أنه انزل كما جاء في الأخبار أنه نزل لأربع وعشرين من شهر رمضان, أي ليلة خمس وعشرين, وقيل في تفسيره كان ينزل من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا في كل ليلة قدر ما ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم في السنة إلى التي تليها, فينزل جبريل ذلك نجومًا بأمر الله تعالى فيما بين الليلتين من السنة إلى أن نزل القرآن كله من اللوح المحفوظ في عشرين ليلة, وعلى النبي صلى الله عليه وسلم في عشرين سنة, وقيل بل نزل فيه جبريل عليه السلام جملة واحدة في ليلة القدر من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا, ووضعه في بيت العزة وأملاه جبريل على السفرة ثم كان جبريل ينزله على النبي صلى الله عليه وسلم نجومًا نجومًا, وكان بين أوله وآخره ثلاثة وعشرون سنة. قاله ابن عباس. وحكى الماوردي عن ابن عباس قال: نزل القرآن في شهر رمضان في ليلة القدر, وفي ليلة مباركة. ذكر المروزي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت