فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 227

قال المؤلف رضي الله عنه: وقد تقدم في الفاتحة من حديث أبي سعيد الخدري أنه رقي سيد الحي من العقرب بفاتحة الكتاب فبرأ.

قال الله تعالى: {وننزل من القرآن ما هو شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنين} خرج الدار قطني في كتاب المدبج له من حديث السري ابن يحيى قال: حدثني المعتمر بن سليمان عن ليث بن أبي سليم عن الحسن عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( ينفع بإذن الله تعالى من البرص والجنون والجذام والبطن والسل والحمى والنفس أن يكتب بزعفران أو عشق -يعني المغرة- أعوذ بكلمات الله التامة وأسمائه كلها من شر السامة والهامة ومن شر العين اللامة ومن شر حاسد إذا حسد ومن شر أبي مرة وما ولد ) ). كذا قال ولم يقل من شر أبي مرة. وقال: (( ثلاثة وثلاثون من الملائكة أتوا ربهم عز وجل فقالوا وصب بأرضنا. فقال: خذوا بتربة أرضكم فامسحوا بها نواصيكم -أو قال نوصيكم رقية محمد صلى الله عليه وسلم لا أفلح من كتمها أبدًا أو أخذ عليها صفدًا. ثم تكتب فاتحة الكتاب وأربع آيات من البقرة والآية التي فيها تصريف الرياح وآية الكرسي والآيتين من بعدها وخواتيم سورة البقرة من قوله لله ما في السماوات وما في الأرض إلى آخرها وعشر آيات من أول سورة آل عمران وعشرًا من آخرها وأول آية من النساء وأول آية من المائدة وأول آية من الأنعام وأول آية من الأعراف والآية التي في الأعراف إن ربكم الله الذي خلق السماوات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت