فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 227

الفتح في أول ليلة من رمضان في صلاة التطوع حفظه الله ذلك العام.

سورة الرحمن جل وعلا:

روي علي كرم الله وجهه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( لكل شيء عروس وعروس القرآن سورة الرحمن ) )وقال العلماء: هذه سورة عدد الله فيها النعم وخاطب بتعديدها الثقلين كليهما الجن والأنس فقال في ذكر كل نعمة فبأي ألاء ربكما تكذبان فكان في هذا القول سؤال يحتاج إلى رد الجواب، وكذلك لما قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن قالوا: ولا بشيء من نعمة ربنا نكذب، فلك الحمد. خرجه الترمذي من حديث جابر قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه فقرأ عليهم سورة الرحمن من أولها إلى آخرها فسكتوا.فقال: (( لقد قرأتها على الجن ليلة الجن فكانوا أحسن منكم ردًا كلما أتيت على قوله فبأي ألاء ربكما تكذبان، قالوا: ولا بشيء من نعمة ربنا نكذب فلك الحمد ) )قال: حديث غريب وأثنى صلى الله عليه وسلم على الجن حين تلا عليهم السورة يحسن ردهم الجواب، وفيما بلغنا عن من تقدم أن فيها آية تقرأ على الكلب إذا حمل على الرجل وهي يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض إلى قوله بسلطان فإنه لا يؤذيه بإذن الله تعالى.

سورة الواقعة:

ذكر ابن وهب قال: ثنا السري بن يحيى عن أبي شجاع حدثه عن أبي ظبية عن عبد الله بن مسعود قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدًا ) )قال: وكان أبو ظبية لا يدعها أبدًا. وذكر أبو عمر في كتاب التمهيد والثعلبي في تفسيره أن عثمان رضي الله عنه دخل على ابن مسعود رضي الله عنه يعوده في مرضه الذي مات فيه فقال: ما تشتكي؟ قال: ذنوبي، قال: فما تشتهي؟ قال: رحمة ربي، قال: أفلا ندعوا لك طبيبًا؟ قال: الطبيب أمرضني، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت