أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون وفيها آية أمان من الغرق وقد تقدم وهو قوله تعالى: {وما قدروا الله حق قدره} وقد تقدم في هود.
فاتحتها قال ثابت البناني: كنت إلى جانب سرادق مصعب بن الزبير في مكان لا يمر فيه الدواب فاستفتحت حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم فمر على رجل على دابة فلما قلت: غافر الذنب قال: قل يا غافر الذنب أغفر لي ذنبي، فلما قلت: وقابل التوب قال: قل يا قابل التوب أقبل توبتي، فلما قلت: شديد العقاب قال: قل يا شديد العقاب أعف عني، فلما قلت: ذي الطول قال: قل يا ذا الطول تطول علي بخير. فقمت إليه فأخذ ببصري فالتفت يمينًا وشمالًا فلم أر شيئًا. ذكره الثعلبي وأنبأناه شيخنا الإمام أبو القاسم عبد الله عن أبيه الشيخ الفقيه الإمام المحدث أبي الحسن علي بن خلف الكومي قال: أنبأنا الشيخ الإمام الحافظ العدل أبو الفضل أحمد بن صالح الحليمي إجازة ومناولة قال: أنبأنا الشيخ الإمام أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي السلامي بقراءتي عليه في صفر سنة أربع وأربعين وخمسمائة قال: أنبأنا الشيخ الفقيه أبو عبد الله أحمد بن أحمد بن سليمان الواسطي فيما أذن لنا في روايته عنه وكتب لنا بذلك خطه في جمادى الأولى في سنة ثمان وستين وأربعمائة قال: أنا أبو أحمد محمد بن عبيد الله بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم الفرضي قراءة عليه وأنا أسمع فأقربه قال: أنا أبو جعفر محمد بن نصير بن القاسم الخواص