رضي الله عنه: أفلا قلتم لنا حتى نقولها؟ ورواه من وجه آخر بهذا المعنى عن ابن عباس قال: كنا مع عمر في سفر بين المدينة والشام ومعنا كعب الأحبار قال: فأصابنا ريح وأصابنا رعد ومطر شديد وبرد وفرق الناس. قال: فقال لي كعب: من قال حين يسمع الرعد سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته عوفي مما يكون في ذلك السحاب من البرد والصواعق. قال: فقلتها أنا وكعب فلما أصبحنا اجتمع الناس. قلت لعمر: يا أمير المؤمنين كأنا كنا في غير ما كان فيه الناس, قال: وما ذاك؟ قال: فحدثته حديث كعب فقال: سبحان الله أفلا قلتم لنا فنقول كما قلتم؟! ذكرها في روايات الصحابة عن التابعين رضي الله عنهم.
إذا سرقت لك سرقة فاكتب على رغيف عمل بغير ملح: {يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكانٍ وما هو بميتٍ ومن ورائه عذابٌ غليظٌ} . {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنًا ثم جعلنا الشمس عليه دليلًا ثم قبضناه إلينا قبضًا يسيرًا} .
ومن سورة سبحان:
ذكر الوايلي أبو نصر من حديث سفيان بن عيينة عن الوليد بن كثير عن ابن تدرس عن أسماء ابنة أبي بكر الصديق رضي الله عنها قالت: لما نزلت تبت يدا أبي لهب جاءت العوراء أم حميد امرأة أبي لهب ومعها فهر ولها ولولة حتى دخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ومعه أبو بكر رضي الله عنه. فقال أبو بكر رضي الله عنه: