القول الثاني:
بعضهم يرى أن المهاجر المقتول في سبيل الله أفضل من المهاجر الميت حتف أنفه -
واستدلوا بحديث عمرو بن عبسة السَّابق، وفيه قال القرطبي:"وإذا كان من أهريق دمه وعقر جواده أفضل الشهداء، عُلم أنه من لم يكن بتلك الصفة، مفضول"-
واستدلوا بحديث ابن عباس رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر) ، فقالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك من شيء) -
"الخلاصة والترجيح:"
الناظر في هذه الآية يجد أنها نزلت عندما مات عثمان بن مظعون، و أبو سلمة