فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 574

أحدها: أن الله تعالى أزال العقدة من لسانه، قيل في التفسير: ذهبت العجمة وصار فصيحًا -

وثانيها: إنقلاب العصا حية -

وثالثها: تلقف الحية حبالهم وعصيهم مع كثرتها -

ورابعها: اليد البيضاء -

وخمسة أخر وهي: الطوفان، والجراد، والقمّل، والضفادع والدم -

والعاشر: شق البحر، وهو وقوله {وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ}

والحادي عشر: الحجر وهو قوله: {اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ}

والثاني عشر: إظلال الجبل وهو قوله تعالى: {* وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ}

والثالث عشر: إنزال المن والسلوى عليه وعلى قومه -

والرابع عشر والخامس عشر: قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَخَذْنَا آَلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ} -

والسادس عشر: الطمس على أموالهم من النحل والدقيق والأطعمة والدراهم والدنانير روي أن عمر بن عبد العزيز سأل محمد بن كعب عن قوله: {وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} فذكر محمد بن كعب في مسألة التسع: حل عقدة اللسان والطمس، فقال عمر بن عبد العزيز: هكذا يجب أن يكون الفقيه، ثم قال: يا غلام أخرج ذلك الجراب، فأخرجه فنفضه، فإذا فيه بيض مكسور نصفين، وجوز مكسور، وفول وحمص وعدس كلها حجارة -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت