فهرس الكتاب

الصفحة 978 من 1841

قوله:"فضربوا الأبنية": معطوفٌ على"قام". وضربهم الأبنية يدلّ على أنَّ ظِلَّ"صاحب الكساء"كان في حال الركوب، أو كان بعد النزول، وظلّه بالكساء أكثر بالنسبة إلى مَن لا كساء له ولا بناء.

وجملة"وسَقوا": معطُوفة على الفِعْل قبله.

قوله:"فقَالَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -":"الفَاءُ"سَببية. وجملة"ذَهَب المفْطرون": معمُولة للقَول.

و"ذَهَب"تقَدّم الكَلامُ عليها في الثّاني من"الاستطابة".

والعَامِلُ في"اليوم":"المفطرون".

و"بالأَجْر": يتعلّق بـ"ذهب". و"الباء":"باء"التعدية (1) .

الحديث السّادس:

[188] : عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها -، قَالَتْ:"كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَ إلَّا في شَعْبَانَ" (2) .

قوله:"كان يكون": جملة في محلّ مفعُول القول.

وجملة"يكُون"في محلّ خَبر"كان".

و"الصّوم": يحتمل أن يكُون اسم"يكون"، وخبرها في المجرور. واسم"كان"الأولى: ضَمير الأمر والشأن، وتُفسّره الجملة.

ويحتمل أن يكُون"الصّوم"اسم"كان"، وجملة"يكون"خبرها، واسمُ"يكُون"ضَمير يعُود على"الصّوم"، وهو مُتَقَدِّم في الرُّتبة؛ فيعُود [الضّمير] (3) عليه،

(1) انظر: مغني اللبيب (ص 138، 811) ، الجنى الداني (ص 37) .

(2) رواه البخاري (1950) في الصوم، ومسلم (1146) في الصيام.

(3) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت