[91] : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ، [ابْنَ] (1) بُحَيْنَةَ - رضي الله عنه:"أَن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إذَا صَلَّى فَرَّجَ بَيْنَ يَدَيْه، حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ إبْطَيْهِ" (2) .
ذكَرَ الشَّيخُ تقيّ الدّين وغيره أنّ"بُحينة"أمّ"عبد الله"، ولذلك تُكتب ["ابن"] (3) بـ"الألِف"، وينَوّن"مالك". ومثله:"عبد الله بن أُبي، ابن سَلول"، فإنّ"سَلول"أمّه.
[وله] (4) نظائر جُمع منها - [إذ رأيتُ] (5) - جملة صَالحة، ذَكَرها الشيخُ تقيّ الدّين والنّووي. (6) والله أعلم.
(1) بالنسخ:"بن"، وكذا بـ"العُمدة" (ص 76) . والصّواب المثبت.
(2) رواه البخاري (390) في الصلاة، ومسلم (495) في الصلاة.
(3) كشط بالأصل. والمثبت من السياق والمصادر.
(4) في (ب) :"ولها".
(5) بموضعها كشط بالأصل، يظهر منها ألِف وشبه عين بالأوّل، وبآخرها يظهر شبه ياء ثم تاء. وقد تقرأ:"أفردت"رغم ضعف السياق. ولهذا أثبت ما في (ب) . ولعل بالموضع سقطًا أو نحوه. وجعلتها جملة اعتراضية؛ لاستقامة العبارة بدونها. وعبارة ابن دقيق العيد في"إحكام الأحكام" (1/ 250) هي:"ولذلك نظائر لو تتبعت لجمع منها قدر كثير ... وقد اعتنى بجَمعها بعض الحفاظ". وقال النووي في كتابه"تهذيب الأسماء واللغات" (1/ 89) :"ولهذا نظائر، وقد أفردتها في جُزء"، وذكَر رحمه الله عَددًا منها في شرحه على صحيح مُسلم (2/ 102) . وأكثر مَن رأيته جمع في هذا هو"ابن الجوزي"في"كشف المشكل من حديث الصحيحين" (2/ 103، 104) ، فقد عَدّ أربعة عشر صَحابيًّا ممن نُسبوا إلى أمهاتهم.
(6) انظر: فتح الباري (2/ 150) ، عمدة القاري (1/ 57) ، إرشاد الساري (1/ 16، 409) ، شرح النووي (2/ 102) ، (4/ 210) ، (5/ 59) ، إحكام الأحكام لابن دقيق =