فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 1841

فُتحَت بعد حَرْف الجر. (1) و"يفترش": بضَم"الراء"، وكسرها. (2)

و"افتراش": منصُوبٌ على أنّه مُضافٌ إلى نعْتٍ لمصدر محذوف، أي:"يفترش ذراعيه افتراشًا مثل إفراش [ ... ] (3) " (4) .

و"يختم الصَّلاةَ بالتسليم": أي: بـ"السَّلام عليكم"، فالتسليمُ كناية عن اللفظ الموضوع في الشَّرْع للخُروج من الصّلاة. والباءُ فيها معنى الاستعانة، ويحتمل السببية والمصاحبة، كقولك:"خَرَج زيد بثيابه" (5) . أي:"مُصاحبًا للتسليم"؛ فيتعلّق بحَال.

[83] : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما -، أَن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنكبَيْهِ إذَا افتتَحَ الصَّلاةَ، وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوع، [وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ رَفَعَهُما كَذَلِكَ، وَقَالَ:"سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ". وَكَانَ لا يَفْعَلُ] (6) ذَلِكَ في السُّجُودِ (7) .

جملة"أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - في محلّ رفع مفعول لم يُسَم فاعله لمتعلق حَرْف الجر."

(1) انظر: الصبان (9/ 351) ، شرح الشذور لابن هشام (ص 377) ، شرح القطر (ص 61 وما بعدها) ، مغني اللبيب (ص 42، 43) ، شرح التصريح (2/ 362 وما بعدها) ، شرح الأشموني (3/ 182 وما بعدها) ، الجنى الداني (ص 220) .

(2) انظر: لسان العرب (6/ 326) ، المحكم والمحيط الأعظم (8/ 48) ، تهذيب اللغة (11/ 236) ، تاج العروس (17/ 299) .

(3) بالأصل بياض بقدر كلمة، ولعلها:"السبع". والعبارة مستقيمة بدونها.

(4) راجع: مرقاة المفاتيح (1/ 212، 213) ، شرح المشكاة للطيبي (2/ 595) ، شمس العلوم (8/ 5168) ، القاموس المحيط (ص 601) .

(5) انظر: أوضح المسالك لابن هشام (3/ 31 وما بعدها) ، مغني اللبيب (ص 137 وما بعدها) ، شرح الأشموني (2/ 88 وما بعدها) ، شرح التصريح (1/ 646 وما بعدها) ، الهمع للسيوطي (2/ 417 وما بعدها) .

(6) سقط من النسخ. والمثبت من"العُمدة" (ص 73) .

(7) رواه البخاري (735) في الأذان، (738) ، ومسلم (390) في الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت