فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 1841

بابُ ترك الجهر بـ"بسم الله الرحمن الرحيم"

الحديث الأوّل:

[102] : عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه:"أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رضي الله عنهما - كَانُوا يَفْتتِحُونَ الصَّلاةَ بِـ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" (1) .

وَفِي رِوَايَةٍ:"صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ، فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَقْرَأُ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ". (2)

وَلِمُسْلِمٍ:"صَلَّيْتُ خَلْفَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمانَ، فَكَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ بِـ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لا يَذْكُرُونَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي أَوَّلِ قِرَاءَةٍ وَلا فِي آخِرِهَا" (3) .

إعرابُ"باب"تقدَّم في"باب الاستطابة".

وقوله:"ترْك الجهْر"مصدر مُضاف إلى المفعول؛ لأنَّ التقدير:"أن يترك المصلى الجهر"، فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه.

و"تَرَك"إذا كان بمعنى"طرح"و"خلَّى"تعدّى لواحد، وإن كان بمعنى"صيَّر"تعدَّى لاثنين (4) .

ومما أشكلت فيه قوله تعالى: أَصَلَواتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَو

(1) رواه البخاري (743) في الأذان، وابن ماجه (813) في إقامة الصلاة.

(2) رواه مسلم (399) .

(3) رواه مسلم (339) (52) في الصلاة.

(4) انظر: الكشاف للزمخشري (1/ 74، 57) ، وشرح ابن عقيل (2/ 40، 41) ، وجامع الدروس العربية (1/ 44، وما بعدها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت