فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 1841

وفيه شَاهِدٌ على"التبلج"؛ إذ استَعْمَله في"الأسْحار". (1)

وفيه شَاهِدٌ على دُخُول"الفَاءِ"في جَوابِ الشّرْط، إذا كَان أمْرًا (2) .

وذكر ابنُ عطية سُؤالًا، فقال: كيف يُقَال للمَسرور بمَقتل مالك: تعال فانظر إلى نسائه كيف يندبنه وهن حواسر؟ ! وهل يزيده ذلك إلا تشفّيًا وشماتة؟

وأجاب: بأنّ العَرَب كَان من شأنها ألا تندب الميت المقتول ولا تبكي عليه إلا بعد الأخْذ بثأره، فكأنه يقُول: مَن سَرّه مقتل مالك فليأت لما يغُمّه من أخذ الثأر، إمّا بقتل القاتل أو غيره من جماعته. (3)

[92] : عَنْ أَبِي [مَسْلَمَةَ] (4) سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ:"سَالْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رضي الله عنه -، أَكَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي في نَعْلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ" (5) .

قوله:"عن أبي [مَسْلَمة] (6) ":"أبي"مخفُوضٌ بـ"الياء"، و" [مَسْلَمة] (7) "

(1) لعل المراد: أنّ التبلج بمعنى الإضاءة والوضوح والظهور والإشراق، والأسحار جمع سحر، وهو الوقت الذي يكون قبل طلوع الفجر، وهو وقت لا يظهر، ففي التعبير عنه بالظّهور والإشراق غرابة. والله أعلم. راجع: المصباح (1/ 60) ، مجمل اللغة لابن فارس (ص 488) ، التعاريف (ص 83) ، تاج العروس (1/ 104) ، (5/ 426) .

(2) انظر: شرح المفصل (5/ 111) ، الجنى الداني (ص 73) ، أمالي ابن الحاجب (1/ 114 وما بعدها) ، (2/ 731 وما بعدها) .

(3) انظر: المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية (1/ 454) ، الفروق للقرافي والتهذيب (3/ 141، 176) .

(4) بالنسخ:"سلمة". والمثبت من المصادر.

(5) رواه البخاري (386) في الصلاة، ومسلم (555) في المساجد.

(6) بالنسخ:"سلمة".

(7) بالنسخ:"سلمة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت