و"النيات": جَمْعُ"نية" (1) ، [فيُرفَع] (2) بالضَمّة، ويُنصَب ويُجَرّ بالكَسْرة. [جَرَّه] (3) ؛ لأنه جَمْعُ مُؤنّث سَالِم. (4)
ورُوي"بالنِّيَّةِ" (5) ، أفرَدَها؛ لأنَّ المصْدَرَ المفْرد يقُوم مَقَام الجمْع، وإنما يجمعُ لاختلاف الأنواع.
وأصلها:"نَوْيَة"، فقُلبت"الواو"يَاءً، ثم أُدْغِمَت في"الياء"بعدها (6) ، ومنهم من خَفّف، فقال:"نِيَة"، وهو من"وَنِي، يني" (7) إذا"أبطأ وتأخّر" (8) . قال امرؤ القيس (9) :
مِسَحٌّ إِذا مَا السّابِحَاتُ على الوَنَى ... أثرْنَ الغُبارَ بالكَدِيد المُرَكَّل (10)
= الساري (8/ 8) ، (9/ 401) ، الإعلام لابن الملقن (1/ 176) ، عُقود الزَّبَرجَد على مُسْند الإمام أحمد للسيوطي (2/ 164) .
(1) انظر: عُمدة القاري (1/ 23) ، المصباح (2/ 631) ، المعجَم الوسيط/ وضعه: مجمع اللغة العربية بالقاهرة (2/ 966) ، القاموس الفقهي لُغة واصطلاحًا (ص 363) .
(2) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .
(3) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .
(4) انظر: شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك (1/ 74) ، المنهاجُ المختَصر في علمي النَّحو وَالصَّرف للجديع (ص 33، 34) .
(5) متفق عليه: البخاري (54، 2529، 3898) ومسلم (1907/ 155) .
(6) انظر: إرشاد الساري (9/ 401) .
(7) قال العيني:"هذا بعيدٌ؛ لأنّ مصدر ونى يني: ونيًا. قال الجوهري: يُقال: ونيتُ في الأمر أنى ونيًا، أي ضعفتُ؛ فأنا وَان". انظر: عُمدة القاري (1/ 23) .
(8) انظر: تاج العروس (40/ 139) .
(9) البيت من الطويل. انظر: المعجَم المفصل (6/ 443) .
(10) المسَحّ: الكثيرُ الجري. وفَرس مِسَحٌّ: سريعٌ، يُشبّه عَدْوه بسَحِّ المطر. والونى: الضَّعف والفتور والكَلال والإعياء. والكديد: الترابُ الناعم، فإذا وطئ ثار غُباره. وكديد: فعيلٌ بمعنى مفعول. والمركَّل: الذي أثرت فيه الحوافر. انظر: العين =