6 -والسَّبر والتقسيم، نحو:"إن لم يكُن [زيدٌ] (1) مُتحركًا فهو ساكِن". (2)
فـ"الأعمالُ"مُبتدأ، بتقدير مُضَاف، أي:"إنما صِحّة الأعمال"، والخبرُ الاستقرارُ الذي يتعلّق به حَرْف الجر. (3)
فإنْ قُلت: العاملُ المقَدَّر في المجرور يقتضي النّصب، وقد حَكَمت بأنّه الخبر، فكيف يكُون في مَحَلّ نصْب؟
والجوابُ: أنّ الذي في مَوضع النصْب قوله:"بالنيات"لأنه المفعولُ الذي وَصَل إليه العَامِل بوسَاطة"الباء"، والذي في مَوْضع الرفع مجمُوع"بالنيات"؛ لأنّه الذي نَاب عن الاستقرا ر، [وكذلك] (4) القَول في كُلّ مُبتدأ خَبره ظَرْف أو مَجْرور، نَحْو قولك:"زيدٌ في الدار"، أو"عندك" (5) . (6)
والباء في قوله"بالنيات"للتسبيب، أي:"إنّما الأعْمالُ ثابتٌ ثوابها بسَبب النيات". وتحتمل الإلصاق (7) ؛ لأنَّ كُلَّ عَمَل تلصق به نيته. (8)
= الأحكام، لابن الملقن (1/ 173) .
(1) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .
(2) انظر: البحر المحيط لأبي حيان (10/ 466) ، إرشاد الساري (8/ 287) ، (9/ 209) ، الإعلام لابن الملقن (1/ 172، 173) ، حاشية الصبان (2/ 164) .
(3) انظر: إرشاد الساري (9/ 401) ، (10/ 102) ، إحكام الأحكام شرح عُمدة الأحكام لتقي الدين ابن دقيق العيد (1/ ص 61) ، والإعلام لابن الملقن (1/ 183) .
(4) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .
(5) أي:"أو: زيد عندك". وانظر: إرشاد الساري (8/ 8) .
(6) انظر: إرشاد الساري (8/ 8) .
(7) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك لابن هشام (3/ 31 وما بعدها) ، مغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام (ص 137 وما بعدها) ، شرح الأشموني (2/ 88 وما بعدها) ، شرح التصريح (1/ 646 وما بعدها) ، همع الهوامع (2/ 417 وما بعدها) .
(8) انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني (1/ 13) ، إرشاد =