فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 1841

[وإنْ كان أصله"[اوتزر] (1) ، و [ايتسر"] (2) ؛ قال جمالُ الدّين بن مالك: ما كَان على وَزْن"افتعل"مِمَّا فاؤه"واو"أو"ياء"، فإبدَالُ فائه"تاء"لازمٌ في اللغة المشْهُورة، نحو:"اتّصل يتصل"و"اتّسر يتسر"، فـ"التاءُ"الأولى (3) بَدَلٌ من"واو"، وفي"اتّسر"بَدَلٌ مِن"ياء".

وإن [كانت] (4) "فاءُ"ما وَزْنه"افتعل"همزة: أُبدلت"يَاءً"بعد هَمْزة الوَصْل، مَبْدُوءًا بها، نحو:"ايتمر"و" [ايتمار] (5) "، وألِفًا بعد"همزة"المتكلِّم، نحو:" [آتمر] (6) "، وسَلِمَت فيما سوى ذلك، نحو:"يأتمر، [ائتمارًا] (7) ، فهو مُؤْتمِر".

= لسيبويه (3/ 601) ، شرح المفصل (5/ 279) ، شرح التصريف للثمانيني (ص 353، 354) ، شرح الأشموني (4/ 99) ، سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي (ص 41) ، الصحاح (2/ 578) ، المحكم والمحيط الأعظم (9/ 75) ، المصباح المنير (1/ 13) ، لسان العرب (4/ 16 وما بعدها) ، النظم المستعذب (بالمقدمة ص 28، 1/ 72) ، القاموس المحيط (ص 343) ، تاج العروس (10/ 44) ، جامع الدروس العربية (2/ 123، 124) .

(1) كذا بالنسخ. وقد وجدته في بعض المصادر:"ايتزر".

(2) هذه الجملة قد تكون مُتعلّقة ومُتصلة بالفقرة السابقة.

(3) أي: في"اوتزر".

(4) بالنسخ:"كان". والمثبت من"شواهد التوضيح" (ص 238) .

(5) بالنسخ:"ايتمن". والمثبت من"شواهد التوضيح" (ص 238) .

(6) بالنسخ:"أاتمر". والمثبت من"شواهد التوضيح" (ص 238) .

(7) كذا بالنسخ، وهو ما في"عقود الزبرجد" (3/ 205) . وليست في"شواهد التوضيح" (ص 238) ، وذكر محققه بالهامش أنّ الموجود في نُسَخِه: (يأتمر ائتمارًا فهو مؤتمر) ، وأنَّ كلمة"ائتمارا"هنا زائدة؛ لأنَّها على وزن"افتعل"، والهمزة لا تسلم فيها، وأنّ المؤلف قد ذكر اللفظة قبل سطر فيما تبدل فيه الهمزة ياء، وأنه - أي: المحقّق - لذلك حذفها من المتن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت