[لقولك] (1) :"أحاديثُ الرسُول". (2)
وقيل (3) : اختصاصُ"الأُحْدُوثة"بـ"الشَّر"غير مُسَلّم؛ لأنَّ العَرَبَ تقول:"انتشَرَت له أُحْدُوثة حَسَنة"، [و"فُلانٌ] (4) حَريصٌ على حُسْن الأُحْدُوثة". (5) وأنشَد المُبرّد:
وكُنْتُ إِذا مَا زُرْتُ سُعْدَى بأَرْضِهَا ... أَرَى الأَرْضَ تُطْوى لي وَيدْنُو بَعِيدُهَا
مِنَ الخَفِراتِ البِيضِ وَدَّ جَلِيسُهَا ... إِذَا مَا انْقَضَتْ أُحْدُوثَة لَو تُعِيدُها (6)
قالوا: فبناءُ الاسم الشَّهير الاستعمال على اسْم قَليل الاستعمال خِلافُ القياس؛ فجَمعُ"حديث"على"أحاديث"خِلافُ الشهير في الاستعمال.
إذا ثبت ذلك: فـ"أوّل"وَزْنه"أفْعَل"، فاؤه وعَيْنه واوان (7) .
قال القاضي أبو بكر ابن العَربي -رحمه الله-: لا خِلافَ أنّ وزنه"أفعل". لكن [البصريين] (8) يقُولون: أصْلُه:"أوَل"، مِن"آل، يئُول"، إذا"رَجع". والآخَرون
(1) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .
(2) انظر: العين للخليل بن أحمد الفراهيدي (3/ 177) ، لسان العرب لابن منظور (2/ 133) ، تاج العروس (5/ 211) .
(3) قوّاه"الزبيدي"في"تاج العروس" (5/ 211) .
(4) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .
(5) انظر: تاج العروس (5/ 211) .
(6) الأبيات من البحر الطويل. ونُسبت لكُثير عزة ولذي الرمة وللحُسين بن مطير. ورجّح في"الحماسة البصرية"أنها لأبي العَوام بن كَعْب بن زُهَيْر بن أَبى سلمى. انظر: الحماسة البصرية لأبي الحسن البصري (2/ 191، 192) ، الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني (9/ 49) ، اتفاق المباني وافتراق المعاني لابن بنين (ص 128) ، تاج العروس (5/ 211) ، المعجم المفصل في شواهد العربية لإميل يعقوب (2/ 310) .
(7) انظر: المصباح المنير، للفيومي، (1/ 30) ، تاج العروس (31/ 103) .
(8) بالنسخ:"البصريون".