لأنه- تعالى- علم ما لم تعلموه أنتم من أن المصلحة في عدم دخولكم مكة في عام صلح الحديبية
جعل- سبحانه- بفضله وإحسانه مِنْ دُونِ ذلِكَ أى: من قبل دخولكم مكة، وطوافكم بالمسجد الحرام فَتْحًا قَرِيبًا هو فتح خيبر الذي خرجتم منه بالغنائم الوفيرة، أو فتح خيبر ومعه صلح الحديبية، الذي قال فيه الزهري لا فتح في الإسلام كان أعظم من صلح الحديبيه فكان الصلح في السنة السادسه ولو اعتمر ما حصل صلح ولا فتح مبين وفي السنة السابعه دخل مكة معتمرا وفي السنة الثامنة دخل مكة فاتحا
ثم بين الله الحكمة التي من أجلها أرسل رسوله إلى الناس كافة