وهذه السورة الجليله العظيمة تتحدث عن عدة امور
افتتحت السورة بذكر العطايا الخمس العظيمة لرسوله وهي العدة بالفتح والمغفرة واتمام النعمة والهدى والنصر وبهما تمام الدعوة وظهور الدين على الدين كله
ثم تحدثت تفضل الله علي الصحابة الكرام بانزال السكينة بعدما حصل لهم ما يزعجهم ووعدهم بالمغفرة ودخول الجنة وتوعد اهل الكفر والنفاق الذين توهمواان الدئرة ستكون على المؤمنين وان الله لن ينصر رسوله ثم تحدثت السورة عما امتن الله به على رسوله الكريم بالرسالة وبعثه الى الخلق شاهدا ومبشرا ونذيرا ثم بين الحكمة من ارساله لتؤمنوا بالله ورسوله وامرنا بتعظيمة وتوقيره ثم تحدثت السورة عن المتخلفين من الاعراب الذين تخلفوا عن رسول الله حين استنفرهم معه حذارا من قريش واحرم بالعمرة وقلد الهدي ليعلم الناس انه لايريد حربا فتثاقلواعنه وحكى اعذارهم الزائفه
ثم تحدثت السورة عن فضل اهل بيعة الشجرة من الصحابه الذين بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم «بيعة الرضوان تسجلًا لرضى الله تعالى عنهم، وتخليدًا لمآثرهم الكريمة وبشرهم ببشرات متعددة. بالرضوان والسكينه وبفتوحات وغنائم عظيمه وبالنصر
ثم تحدثت السورة عن تحقيق رؤيا النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي كان مقدمة لهذه الرحلة العظيمة وهذا الفتح العظيم وفحواها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اري في المنام قبل خروجه وهم بالمدينه انه يدخل المسجد الحرام هو واصحابه معتمرين وانهم امنون محلقين رؤسهم ومقصرين فلما ساروا ونزلوا بالحديبه ووقع ما وقع من قضية الصلح وتاخير العمرة الى العام المقبل شق ذلك على الصحابة وطعن بعض المنافقين وقالوا اين رؤياه ولكن الله وعدهم بالدخول امنين ولن يتحقق لهم الامن الا بالصلح
ثم ختم السورة بالثناء على الصحابة الابرار باعظم ثناء
قوله انا فتحنا لك فتحا مبينا
جمع الله لرسوله في فاتحه سورة الفتح خمس عطايا عظيمه
اولها الفتح المبين ولذلك سماه الله فتحا مبينا أي ظاهرا جليا. والمراد به فتح مكه ام القرى ومقدمته هدنة"الحديبية"فهو توطئه بين يدي فتح مكه وما يعقبه من خير كثير فدخل بسسبه في الاسلام بشر كثير قال الشعبي: لقد أصاب رسول الله في الحديبية ما لم يصب في غزوة،