الصفحة 702 من 719

ولنا وقفتان

الوقفه الاولى

ذكر ابن كثير اربعه لعنهم الله من فوق العرش"أربعة لعنهم الله من فوق عرشه، وأمنت عليهم الملائكة: مضل المساكين - قال خالد: الذي يهوي بيده إلى المسكين فيقول: هلم أعطيك، فإذا جاءه قال: ليس معي شيء - والذي يقول للمكفوف: اتق الدابة، وليس بين يديه شيء. والرجل يسأل عن دار القوم فيدلونه على غيرها، والذي يضرب الوالدين حتى يستغيثا"وقال غريب جد عن ابن عساكر

والوقفه الثانيه

حينما يعرضون اهل النار على النار عرضا قبل دخولها وهذا عذاب قبل العذاب فيحصل لهم من الالم والندامه ما لايعلمه الا الله ومن منا يعلم انه نجا من النار ثم يقال لهم اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا بمخالفتكم اوامر الله اخذتم ما تريدون في الدنيا واعطاكم الله الدنيا تصور اخر لذة يحصل عليها الكافر قبل الموت واخر لقمه واخر لباس واخر شربه واخر متعه لكن بعد الموت ليس لهم اي لذة فقد ذهبت لذات الدنيا لذلك حرص الصحابه على الاخرة خشية ان تذهب حسناتهم في الدنيا ابن عوف لما عرض عليه الطعام وهو صائم فاعجبه فبكى الانسان اذا وقع في المعاصي نقص اجرة في الاخرة من لبس الحرير لم يبلسه في الجنه ومن شرب الخمر ومات مدمن حرم خمر الجنه

تصور الكفار يقفون في ارض المحشر خمسين الف سنه لاياكلون اكله ولا يشربون شربه وذهبت ملذات الدنيا كانوا في الدنيا الناس صيام وواهل الكفر ياكلون ويشربون حبس المؤمن نفسه عن الملذات طاعه لله فيدخلون النار الطعام نار والشراب نار واللباس نار الشراب كالمهل تسقط فروة وجه والملائكة تضربهم ويصب من فوقهم الحميم واللباس نار

واذا عرفنا مثلما عرف السلف فلما لانخشع مثلهم لماذا يتاثرون ونحن لانتاثر لاننا غلبنا جانب الرجاء ونحن لانعلم هل تلفحنا النار او لا ولا نعلم هل نموت على الاسلام ام لا ونحن لانعلم هل نثبت على الطاعات او نرجع انظروا الى الناس في الدنيا اذا مر بنقطة تفتيش يخاف ان يكون عنده شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت