الصفحة 675 من 719

يستشيررغم كمال عقله ونزول الوحي من ربه. فالشورى لها مكانة عظيمة في الاسلام وتعليم للمؤمنين لهذا المنهج الاكمل

هذه السورة العظيمة الجليلة تتحدث عن عدة امور

افتتحت بالحروف المقطعه لبيان اعجاز القران ولتحدى الكفار ان ياتوا بمثله مع انه من الحروف التي يتخاطبون بها فهو اكبر دليل على صدق رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ثم التذكير بنعمة القران جعله الله حجة وبيانا واعجازا فالقران اوحاه الله الى نبينا محمد كما اوحى الى غيرة من الانبياء

ثم تحدثت السورة عن عظمة الله الذي انزل القران وانه مالك الكون وحده وهو العلي بذاته وقدره وقهره وله العظمة والكبرياء وان السموات تكاد يتشققن فرقا من عظمته حينما نسب اهل الضلال لله الولد والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الارض

ثم تحدثت السورة عن حكمة انزال القران لينذر ام القرى ومن حولها وينذر يوم الجمع ثم ذكر سبب افتراقهم فلو شاء جعلهم امة واحده اي على الهدى ولكن اقتضت حكمة ان خلق الجنة والنار وجعل لكل منهما اهلا ثم اقتضت حكمته الا يدخلهم بعلمه السابق فيهم فجعل دار التكليف والامتحان الدنيا حتى يتبين المطيع من العاصي فريق في الجنة بفضله وفريق في السعير بعدله

قوله ام اتخذوا من دونه اولياء فالله هو الولي

ثم تحدثت السورة عن انكار الله على المشركين اشراكهم واتخاذهم من دون الله اولياء يتولونه من دون الله ثم احتج الله عليهم بتفرده بانه الولي الحق الذي يتولى امور عباده والقائم بها وتفرده باحياء الموتى

وقدرته التامه والشامله وامرهم بالرجوع الى حكمه فيما اختلفوا فيه لانه المتصرف الحاكم وكونه فاطر السموات والارض مبدعهما على غير مثال سابق وخلق الذكر والانثى فله الخلق والتكثير فلولا التزويج لم يكثرالنسل كانوا قليلا فكثرهم وله مقاليد السموات والارض اي مفاتيح خزائنها فهذ الموصف بهذه الصفات كلها من العلو والعظمة والحفظ والعزة والحكمة والملك والحمد والرحمة والسمع والبصر ليس كمثله شيء في مخلوقاته لا في ذاته ولافي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت