الصفحة 673 من 719

تحدثت السورة عن ثناء الله على كتابه وفصاحته واحكام لفظة ومعناه وانه منيع الجناب تكفل الله باعزاز له وحفظة من كل تغييراو تبديل منزل من لدن حكيم في اوامره وافعاله وحميد اي محمود العاقبه فيما يامر به وينهى عنه ثم سلى رسوله ان ما يناله من اذى قد حصل للرسل من قبله وما دام الامر كذلك فاصبر ثم بين الله انه ذو مغفرة لمن تاب وذو عقاب لكن كفر وعناد

قوله ولو جعلناه قرانا اعجميا

ثم تحدثت السورة عن اقتراح الكفار لماذا لم ينزل القران بلغة العجم فرد عليهم ان كفرهم كفر عناد فليس مقصودهم طلب الحق فهم منكرون له سواء نزل بلغة العرب او بلغة العجم ثم بين موقف من امن بالقران ومن كفر به فهو للذين امنوا هدى لقلبه وشفاءلما في الصدور والذين لايؤمنون به في اذانهم صمم فلا يفهمون وعلى قلوبهم عمى فلا يهتدون به وشبه حالهم بحال من ينادى من مكان بعيد فلا يسمع نداءه ولا يفهمه وهذا حاصل في كل زمان ومكان فهناك من ينتفع بالقران وهناك من لاينتفع به

ثم تحدثت السورة عن اختلاف الامم على رسولهم تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم فالله اعطى موسى التواراه فاختلف فيه قومه فمنهم من امن ومنهم من كفر ولولا القضاء السابق والامهال الى يوم المعاد لقضي بينهم ولعجل لهم العذاب ثم بين سنة من سنن خلقه التي لاتتغير ولا تتبدل ان من عمل صالحا فثمرة عمله الصالح لنفسه اومن اساء فضرر ذلك العمل عليه وما الله بظلام للعبيد فلا يعاقب احدا الا بذنبه وبعد اقامة الحجة عليه

قوله اليه يرد علم الساعه

ثم تحدثت السورة عن سعة علم الله واحاطة علمه بكل شيء فالية وحدة يرتجع علم الساعه وما تخرج من ثمرات وما تحمل كل انثى الكل بعلمه ثم ذكر تبرأ المشركين من الهتهم يوم القيامة والكل يتبرا اعلمناك من منا من شهيد ان معك شريك وذهب عنهم الهتهم وايقنوا بعذاب الله

قوله لايسم الانسان من دعاء الخير

تحدثت السورة عن وصف الانسان باقبح صفتين جزوع عند المصائب منوع عند السراء فاذا مسه الشر والبلاء كان قنوط وجزوع وضجور وغير صبور واذا مسه الخير فمنوع وفخور وغير شكور وينسى المنعم فيبطر ويظن انه يستحق ذلك ثم اضاف الي هذا الانسان تكذيبه بالبعث وما اظن الساعة قائمة واضاف الى ظنة الكاذب انه لن يبعث ولو قدر ان هناك بعث فله عند الله الحسنى فلم يدع للجهل والغرور موضعا ثم امر الله رسوله ان يوبخ هؤلاء المشركين المكذبين بالقران فاذا كان من عند الله وكذبتم فلا احد اضل منكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت