الصفحة 536 من 719

كما جاء في الحديث الصحيح: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى جبريل ليلة الإسراء وله ستمائة جناح، بين كل جناحين كما بين المشرق والمغرب)

وجعل الملائكة او لي اجنحة حتى تمكنهم من تنفيذ امر الله الى خلقه لانهم ينزلون من السماء الى الارض ويصعدون اليها ليبلغوا ما امروا به سريعا

وفاوت الله بين الملائكة في الخلق لانه كلما زادت الاجنحة زادت السرعه

ثم عقب في نهاية الايه انه يزيد في خلقه ما يشاء احسن ما قيل فيه تفسيرها انه يتناول كل زياده في الالخلق لان الله فاوت بين الخلق فالملائكة بعضهم له جنحان وبعضهم اكثر وكذلك المخلوقات بعضهم يعطى بسطه في الجسم فالله فاوت بين المخلوقات في الدنيا لكن جعل الناس في الجنة طولهم واعمارهم وحسنهم واحد ولذلك علل سبحانه انه على كل شيء قدير اي لايستعصي عليه شيء لكمال قدرته وتمام علمه

وقفة فيها عبرة وعظة حول الملائكة

صفتهم واعمالهم اما صفتهم فجعلهم الله اولي اجنحه وخلقهم الله لعبادته ويعملون بامره ويطيعونه ولا يعصوه ويسبحونه بالليل والنهار لايفترون

ولهم وظائف كثيرة منهم من هو موكل بالانسان ومنهم موكل بالقطر ومنهم موكل بالارواح ومنهم موكل بقبض الارواح ومنهم موكل بالنفخ في الصور

فذكر سبحانه الملائكة وخلقهم ووظائفهم واختص الملائكة بالذكر لانهم من اعجب الخلق فملائكة النار غلاظ شداد ولايعصون الله وهذا يجعل الانسان يخاف عند ذكر النار وخزنتها

والايمان بالملائكة من اركان الايمان الستة يجب الايمان بهم جملة وتفصيلا

قوله ما يفتح الله من رحمة فلا ممسك لها

الرحمة تشمل جميع النعم الدينية والدنيويه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت