الصفحة 505 من 719

نعم; سورة كذا، وسورة كذا - لسور يسميها - فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"زوجتكها بما معك من القرآن".

أخرجاه من حديث مالك.

واخرج احمد عن أنس: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا نبي الله، هل لك في حاجة؟ فقالت ابنته انس: ما كان أقل حياءها. فقال:"هي خير منك، رغبت في النبي، فعرضت عليه نفسها)"

قوله خالصة لك من دون المؤمنين اي هذا النوع من النكاح خاص لنبيه دون امته فليس لامرأة تهب نفسها لرجل بغير ولي ولا مهر إلا للنبي صلى الله عليه وسلم.

لكن لو وهبت نفسها لغيره جاز بمهر وعقد

قوله قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم)

اي قد علمنا ما اوجبنا عليهم على المؤمنين في ازواجهم وما وملكت ايمانهم فحصرهم الله في اربع نسوة حرائر وما شاءوا من الاماء واشتراط الولي والمهر والشهود عليهم واستثنى الله رسوله انه وسع عليه في التحليل لك لئلا يضيق صدرك

في نكاح من نكح من هؤلاء الأصناف. قال المفسرون: هذا يرجع إلى أول الآية

قوله لكيلا يكون عليك حرج

اي لولم يبين لك ذلك اي في زواج الواهبه والقريبات لكان في صدرك حرج لان رسول الله يعلم انه لايتم النكاح الا بعقد وولي ومهر فبين الله ان هذا خاص به ومباح له وكذلك زواج القريبات

ثم عقب سبحانه وكان الله غفورا رحيما اي غفورا لما سبق ورحيما في اباحة ما سبق ذكره حيث وسع الأمر ولم يضيقه

قوله ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء

هذه الاية وسع الله فيها على رسوله في تعامله مع نسائه فخفف عليه في العدل والقسم وفي ارجاء الواهبات وامساكهن وانه بالخيار والسبب ان نساءه لما طلبن زيادة النفقة فكان رسول الله يرغب في طلاق بعض نسائه ليخفف على نفسه فنهاه الله عن الطلاق ووسع عليه في القسم والعدل سواء في قبول الواهبات او ما يخص نساء من القسم وغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت