أي اعرض عن سفههم وتكذيبهم ولا تجبهم إلا بما أمرت به وانتظر إنهم منتظرون أي: وانتظر يوم الفتح، وهو يوم القيامة، أو يوم إهلاكهم بالقتل إنهم منتظرون
ومختصر القول هذه السورة الجليله تتحدث عن عدة امور
اولا فتتحت بالحروف المقطعه لبيان اعجاز والقران وعظمته وانه كلام الله ثم تحدثت السورة عن القران وانه كلام الله حق لاشك فيه ثم اكذب الذين قالوا ان القران اختلقه رسول الله ثم ذكر الحكمة من انزله لينذر قومه لكي يعدوا من الشرك الى عبادة الله وحده
ثالنيا ثم بين بعدها ان الذي انزل القران هو الله الذي خلق الكون ثم بين بعدها بطلان الالهة التي يعبدونها من دون الله فلا تنصرهم ولا تقبل شفاعتها ثم بين بعدها انه احس خلق كل شيء اي اتقنه واحكمه ثم ذكر انه بدء خلق ادم من طين وجعل ذريته يتناسلون من ماء مهين ونفخ فيهم مر روحه وكمل عليهم نعمه بان جعل لهم سمعا وبصرا واعقولا لكي يشكروه ويعبدوه
ثالثا رد على منكري البعث حينما انكروا الإعادة بعد ان يكونوا ترابا فذا اقراوا بالبداءة وانه خلقهم من تراب فكيف ينكرون الإعادة ثم ذكر سبب انكارهم انه بسبب كفرهم بلقاء الله ثم ذكر انه قهر جميع المخلوقات حينما وكل بهم ملكا يتوفاهم اذا حان اجلهم وانقضى ثم يرجعون الى ربهم فيحاسبهم على كفرهم وتكذيبهم فيجازي كلا بعمله
رابعا ثم سلى رسوله فذكر مشهد هؤلاء المكذبين بالبعث فبعدما كانوا في الدنيا متكبرين ومعاندين لو رايتهم يوم القيامة حينما ياتون اذلة صاغرين وماذا يقولون
خامسا ثم سلى رسوله ايضا بسبب شدة حرصه على هداية قومه فبين له سبحانه انه لو شاء لاجبر الخلق كلهم على الايمان ولكن حق القول منه سبحانه ان يجعل للناس اختيار واختبار ان لكل من الجنة والنار ملؤها وحتى لايظن ظان ان الله يدخل اهل النار بدون عمل بين بعدها ان اهل النار دخلو النار بسب كفرهم بلقاء الله وبما كانوا يعملون
ثم ذكر في المقابل اهل الايمان والاعمال الصالحة وسبب دخولهم الجنى لكونهم يصدقون بايات الله ويؤدون الفرائض ولا يستكبرون عنها ثم ادوا احب النوافل الى الله بعد الفرائض قيام الليل والصدقة