قوله فلما نجاة الى البر
اي اذا نجوا من الشدة كفروا بنعمة النجاة من الغرق
لكي يتمتعوا اي يتمتعوا بحطام الدنيا بعد ذلك
قوله فسوف يعلمون اي عاقبة ذلك
قوله أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون""
احتج الله علي اهل مكه بما امتن عليهم من سكنى حرمه الامن فهم في امن عظيم فامنهم من جوع وامنهم من خوف والعرب حولهم في حروب وسلب ونهب ولايستطيع احد ان يقرب منهم احتراما للحرم فما شكروا هذه النعمة
قوله ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين
اي لااحد اظلم ممن اشرك بالله او كذب الحق وهو الرسول صلى الله عليه وسلم والقران
ثم هدد هؤلاء المكذبين المفترين وتوعدهم بقوله اليس جهنم مثوى للمتكبرين
اي في جهنم اقامة ابديه ومستقر انها ساءت مستقرا ومقاما
قوله والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين
عودا على بدء ختمت السورة بما بدات فقد بداها الله انه لابد من الامتحان وذكر من نجح ومن لم ينجح فمن جاهد نفسه في طاعة الله وجاهد الشيطان وجاهد الكفار وشكر عند النعماء وصبر عند البلاء مخلصا في فعله لله فان ثوابه عند الله لنهدينهم سبلنا
اي اي يهديهم سبل الخير فطريق الجنة واحد ولكن سبل الخير كثيره
كما قال احد السلف كابدت قيام الله عشرين سنة وتلذذت به عشرين سنة وقال احد السلف عالجت لسانى عشرين سنة حتى استقام
هذه السورة الجليلة العظيمة تتحدث عن عدة امور
اولا افتتحت السورة ان من امن امتحنه الله واثابه الله على كل طاعه وعلى كل مصيبه اذا صبر ونجح ومن كفر امهله الله ولكن العذاب ينتظره فلا يسبق الله ولا يفوته