الصفحة 247 من 719

خلقت العبادعلى ماعلمت ففي العلم يجري الفتى والمسنْ

على ذا مننتَ وهذا خذلتَ .... وهذا أعنتَ وذا لم تعن ْ

فمنهم فقيرٌ ومنهم غنيٌ .... ومنهم قبيحٌ ومنهم حسن ْ

ومنهم شقيٌٌ ومنهمْ سعيدٌ ... وكل بأعماله مرتهن ْ

3 -صفة الغنى واخص وصف في الاله الغنى واخص وصف في العباد الفقر

4 -انه كريم (ان ربي غني كريم)

5 -صفة الجلال والعظمة فما اجله سبحانه واعظمه ومن قرا اية الكرسي عرف

القسم الثاني خشية التفريط في الطاعات او خشية الوقوع في المخالفات لذلك نخاف من الله لان عندنا هنات وهفوات ما ندري غفرت او لا وعندنا نقص في التقوى وتقصير في الطاعات لذلك قال طلق بن حبيب امسوا وانتم مستغفرين واصبحوا وانتم مستغفرين فانكم فلن تؤدوا حق الله

القسم الثالث خوف سوء الخاتمة بسبب ثلاثة امور النفاق والبدع والركون الى الدنيا

ولذلك كان خوفهم من يوم القيامة وما وصفه الله فيه من اهوال سبب صلاحهم

قوله ليجزيهم الله أحسن ما عملوا

ثم وعد الله المهتدين بنوره ان يتقبل منهم احسن ما عملوا ويتجاوز عن سيئاتهم ووعدهم بالتفضل عليهم بما فوق الجزاء الموعود به لان حساب المؤمن يكون على التفضل والاكرام والكافر يكون بالعدل والحق

قوله والله يرزق من يشاء بغير حساب اي مقررة لما قبلها

قوله والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب

ثم ضرب الله مثلين لاعمال الكفار في ذهاب اعمالهم

فالمثل الاول المثل المائي او الناري وهو مثل للكفار الدعاة لكفرهم ويحسبون انهم على شيء من الاعمال والاعتقادات وهم على ضلال ونظيرها قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمال الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا

فاعمال هؤلاء الدعاة الذين يسعون في اضلال العباد والشعوب ويدعون غير الله فحالهم مثل حال الباحث عن السراب من شدة العطش لان المسافر وقت الظهيرة يرى عن بعد سراب ماء يسرب على وجه الارض كانه ماء يجري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت