القلوب عشعش الشيطان فيها فضاعت هيبة الرب وخرجت من القلب ومن هنا ترى من يصلي يسرق امتعة الناس بعدما يخرج وقس عليه
وعودا على بدء اذا وقعت الصلاة على الكيفية المطلوبة فهنيئا له صلاح عمله والعكس ثبت عند الامام احمد واهل السن الاربعة والحاكم والبيهقي في السنن عن ابي هريرة مرفوعا (اول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فاذا صلحت فقد افلح وانجح واذا فسدت فقد خاب وخسر) وفي رواية فان صلحت صلح عمله كله وان فسدت فسد عمله كله) وعليه ليس المطلوب من اقامة الصلة فعلها انما المطلوب اقامتها فاذا وفى المصلى حق الصلاة علما فاتقنا حكامها وعرف اركانها وشروطها وسننها ثم حققها عملا فقد فاز
قولة ايتاء الزكاة
بعد ان بين ان هؤلاء الرجال قاموا بحق الله ايضاء قاموا بحقوق العباء فالصلاة حق الله والزكاة حق العباد وايتاء الزكاة حق المال فلله فيه حق واجب وحق مستحب اما الحق الواجب الزكاة ويشترط في اخراجها امرين الاخلاص (وما اتيتم من زكاة تريدون وجه الله فاولئك هم المضعفون) واللامر الثاني تخرج طيبة بها النفس
ولذلك لو اخرج الناس الزكاة لما راينا فقير بيننا
اما الحق المستحب الصدقة
ثبت عند الامام الحاكم وابن خزيمة واسنادة صحيح عن عمر بن الخطاب قال (ذكر لي ان الاعمال تتباهى عند الله فتقول الصدقة انا افضلكم)
وتكفل الله لمن تصدق بعدة خصال وعلى هذه الخصال فضلت الصدقة
اولا تكفل الله لمن تصدق بالبركةففي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا. وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله"رواه مسلم.
ثانيا تكفل الله لمن تصدق بالخلف (وما انفقتم من شيء فهو يخلفه) وفي الحديث (ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفًا) عن ابي هريرة رواه البخاري ومسلم
ثالثا الصدقه جنة من النار (اتقوا النار ولو بشق تمرة) رواه البخاري عن عدي بن حاتم
رابعا الصدقة تدفع البلاء ومن يتصدق يحصن نفسه من البلاء ولوالصدقة كانت من كافر او فاجر او ظالم ففي الحديث (باكروا بالصدقة فان البلاء لايتخطاها) رواه الطبراني والبيهقي عن علي وانس