قوله أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون
فذكبوه رسالة رسولهم وانكروا البعث ثم انكروا قدرة الله على احياء الموتى وعجزوه ونسوا خلقهم اول مرة
قوله هيهات هيهات لما توعدون
هيهات كلمة استبعاد اي بعيد ما توعدون واستبعدوا حصلوا البعث لانهم قاسوا قدرة الخالق على قدرتهم فانكروا البعث
قوله إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين
واضافوا الى انكارهم البعث وانكار قدرة الله على البعث قولهم ان الحياة الدنيا لا حياة سواها يموت قوم ويعيش اخرون وليس هناك معاد ولا قيامه
قوله ان هو إلا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين
وبعدا انكروا البعث وانكروا قدرة الله وعجزوه واستبعدوا حصوله وانه لاحياة سوى الحية الدنيا يموت اقوام ويعيش اقوام اتهموه بالكذب وما نحن له بمصدقين من الرسالة والنذارة والمعاد
قوله قال رب انصرني بما كذبون
فلما اصروا على غيهم وعنادهم وانكارهم للبعث دعاء عليهم وطلب من الله ان ينصره عليهم بسبب تكذيبهم فاجاب الله دعاءه
قوله قال عما قليل ليصبحن نادمين
فاجابة الله على دعاءه واعد ا له بحصول الندامة لهم عن قريب بسبب كفرهم وتكذيبهم
قوله فأخذتهم الصيحة بالحق
فكانت النتيجة ان اهلكهم الله بالصيحه فصاح بهم جبريل فتقطعت قلوبهم في اجوافهم و بالحق اي استحقوا ذلك بسبب كفرهم وتكذيبهم
قوله فجعلناهم غثاء أي: صرعى هلكى كغثاء السيل، وهو الشيء الحقير التافه البالي الهالك الذي لا ينتفع بشيء منه
قوله فبعدا للقوم الظالمين أي هلاكا بسبب كفرهم وعنادهم ومخالفة رسول الله
قوله ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين
اي امما وخلائق
قوله ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون
اي ما تسبق وقت هلاكها وما يستاخرون ولا يتاخرون عن وقت هلاكهم
قوله ثم أرسلنا رسلنا تترى كل ما جاء أمة رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا
يعنى يتبع بعضهم بعضا متواصلين فلم يزل الكفر والتكذيب في جمهورهم واكثرهم
فاهلك الله كل امه بعضهم اثر بعض وجعلهم احاديث أي: أخبارا وأحاديث للناس
فبعدا لقوم يؤمنون