الصفحة 197 من 719

قوله أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون

فذكبوه رسالة رسولهم وانكروا البعث ثم انكروا قدرة الله على احياء الموتى وعجزوه ونسوا خلقهم اول مرة

قوله هيهات هيهات لما توعدون

هيهات كلمة استبعاد اي بعيد ما توعدون واستبعدوا حصلوا البعث لانهم قاسوا قدرة الخالق على قدرتهم فانكروا البعث

قوله إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين

واضافوا الى انكارهم البعث وانكار قدرة الله على البعث قولهم ان الحياة الدنيا لا حياة سواها يموت قوم ويعيش اخرون وليس هناك معاد ولا قيامه

قوله ان هو إلا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين

وبعدا انكروا البعث وانكروا قدرة الله وعجزوه واستبعدوا حصوله وانه لاحياة سوى الحية الدنيا يموت اقوام ويعيش اقوام اتهموه بالكذب وما نحن له بمصدقين من الرسالة والنذارة والمعاد

قوله قال رب انصرني بما كذبون

فلما اصروا على غيهم وعنادهم وانكارهم للبعث دعاء عليهم وطلب من الله ان ينصره عليهم بسبب تكذيبهم فاجاب الله دعاءه

قوله قال عما قليل ليصبحن نادمين

فاجابة الله على دعاءه واعد ا له بحصول الندامة لهم عن قريب بسبب كفرهم وتكذيبهم

قوله فأخذتهم الصيحة بالحق

فكانت النتيجة ان اهلكهم الله بالصيحه فصاح بهم جبريل فتقطعت قلوبهم في اجوافهم و بالحق اي استحقوا ذلك بسبب كفرهم وتكذيبهم

قوله فجعلناهم غثاء أي: صرعى هلكى كغثاء السيل، وهو الشيء الحقير التافه البالي الهالك الذي لا ينتفع بشيء منه

قوله فبعدا للقوم الظالمين أي هلاكا بسبب كفرهم وعنادهم ومخالفة رسول الله

قوله ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين

اي امما وخلائق

قوله ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون

اي ما تسبق وقت هلاكها وما يستاخرون ولا يتاخرون عن وقت هلاكهم

قوله ثم أرسلنا رسلنا تترى كل ما جاء أمة رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا

يعنى يتبع بعضهم بعضا متواصلين فلم يزل الكفر والتكذيب في جمهورهم واكثرهم

فاهلك الله كل امه بعضهم اثر بعض وجعلهم احاديث أي: أخبارا وأحاديث للناس

فبعدا لقوم يؤمنون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت