هي الابل الهزيله التي قل لحمها من التعب والنصب في السفر والضمير في ياتين يعود على الابل تشريفا لها
قوله من كل فج عميق اي مكان بعيد
فلما اتى الحجيج من كل مكان ماذا يقولون والجواب يقولون ويجيبون باحب اجابه لبيك اللهم لبيك جواب المحب لبيك كأنه التلبيه تبين الاية اي اتينا مستجيبين ولا نشرك بك شيئا اقتداء بابراهيم كما في الحديث ثم اهل بالتوحيد اي التلبيه
قوله ليشهدوا منافع لهم
فامر الله ابراهيم ببناء البيت فبناه ثم امره الا يشرك به شيئا ثم امره بتطهيره من الشرك وغيره ثم امره بمناداة الناس ثم بين الحكمة من امرهم بالحج
ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله
فقد جمع الله للحجاج في الحج منافع مختصة بهذه العبادة لاتوجد في غيرها من العبادات منافع اخروية ودينية ودنيويه
فالحكمة من مشروعيه الحج الحصول على المنافع وذكر الله في ايام معلومات
فمن اعظم منافع الحج الاخرويه الفوز برضوان الله واذا رضي الله عنك وفقك لكل خير واصاب الانسان نعيم الدنيا والاخرة
فلااله الا الله يا من رضي الله عنهم اي درجنة نالوا
ويا من اسخط الله واغضبه وسخط الله عليه اصاب عناء وشقاء الدنيا والاخرة
هل الحاج اذا قدم من بلده واتى بالطاعات هل ارضى الله فكان من الذين يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا ام كان من الذين اسخطوا ربهم وعصوه
ان الحاج ينبغي له ان يسعى في حجة الى ما يرضي الله ويجتنب ما يسخطه
هناك من يبحث في حجة عن مرضاة الله يفكر كيف يرضي الله كيف يكسب اليوم في طاعه الله كيف يكون ارضى لله من غيره ان التجارة مع الله رابحه
والاخر يفكر كيف يحصل على الدنيا كيف ياكل كيف يسمر لايبالي بالوقت يخالط الناس ولا يبالي بالمعاصي
انظروا اعمال يسيرة تنال بها رضى الله فالتمسها في حجك السواك مرضاة للرب مطهرة للفم فاذا علمت ان الله يرضى عنك كيف تتركه احرص عليه عند كل صلاة وطهور