الصفحة 160 من 719

هي الابل الهزيله التي قل لحمها من التعب والنصب في السفر والضمير في ياتين يعود على الابل تشريفا لها

قوله من كل فج عميق اي مكان بعيد

فلما اتى الحجيج من كل مكان ماذا يقولون والجواب يقولون ويجيبون باحب اجابه لبيك اللهم لبيك جواب المحب لبيك كأنه التلبيه تبين الاية اي اتينا مستجيبين ولا نشرك بك شيئا اقتداء بابراهيم كما في الحديث ثم اهل بالتوحيد اي التلبيه

قوله ليشهدوا منافع لهم

فامر الله ابراهيم ببناء البيت فبناه ثم امره الا يشرك به شيئا ثم امره بتطهيره من الشرك وغيره ثم امره بمناداة الناس ثم بين الحكمة من امرهم بالحج

ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله

فقد جمع الله للحجاج في الحج منافع مختصة بهذه العبادة لاتوجد في غيرها من العبادات منافع اخروية ودينية ودنيويه

فالحكمة من مشروعيه الحج الحصول على المنافع وذكر الله في ايام معلومات

فمن اعظم منافع الحج الاخرويه الفوز برضوان الله واذا رضي الله عنك وفقك لكل خير واصاب الانسان نعيم الدنيا والاخرة

فلااله الا الله يا من رضي الله عنهم اي درجنة نالوا

ويا من اسخط الله واغضبه وسخط الله عليه اصاب عناء وشقاء الدنيا والاخرة

هل الحاج اذا قدم من بلده واتى بالطاعات هل ارضى الله فكان من الذين يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا ام كان من الذين اسخطوا ربهم وعصوه

ان الحاج ينبغي له ان يسعى في حجة الى ما يرضي الله ويجتنب ما يسخطه

هناك من يبحث في حجة عن مرضاة الله يفكر كيف يرضي الله كيف يكسب اليوم في طاعه الله كيف يكون ارضى لله من غيره ان التجارة مع الله رابحه

والاخر يفكر كيف يحصل على الدنيا كيف ياكل كيف يسمر لايبالي بالوقت يخالط الناس ولا يبالي بالمعاصي

انظروا اعمال يسيرة تنال بها رضى الله فالتمسها في حجك السواك مرضاة للرب مطهرة للفم فاذا علمت ان الله يرضى عنك كيف تتركه احرص عليه عند كل صلاة وطهور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت