وَهَذَا التَّشْبِيهُ لَيْسَ لِهَذَيْنَ فِيهِ شَبِيهٌ ، فَلَمْ يَكُنِ الِاسْتِخْلَافُ مِنَ الْخَصَائِصِ ، وَلَا التَّشْبِيهُ بِنَبِيٍّ فِي بَعْضِ أَحْوَالِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ"."
انتهى من"منهاج السنة النبوية" (5/43) ، وينظر أيضا:"مجموع الفتاوى" (4/ 416) ،"الفتاوى الكبرى" (4/ 434) ، وانظر أيضا:"الشرح الممتع" (15/ 251-254) .
وقد روى ابن أبي عاصم في"السنة" (1219) عن عَلِيّ رضي الله عنه قال:"لَا أَجِدُ أَحَدًا يُفَضِّلُنِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، إِلَّا وَجَلَدْتُهُ جَلْدَ حَدِّ الْمُفْتَرِي".
وهو خبر صحيح له طرق .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"فَمَنْ فَضَّلَهُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ جُلِدَ بِمُقْتَضَى قَوْلِهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ثَمَانِينَ سَوْطًا ، وَكَانَ سُفْيَانُ يَقُولُ: مَنْ فَضَّلَ عَلِيًّا عَلَى أَبِي بَكْر فَقَدْ أَزْرَى بِالْمُهَاجِرِينَ ؛ وَمَا أَرَى أَنَّهُ يَصْعَدُ لَهُ إلَى اللَّهِ عَمَلٌ - وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَى ذَلِكَ".
انتهى من"مجموع الفتاوى" (4/ 422) .
والله تعالى أعلم .
موقع الإسلام سؤال وجواب