وأيضًا فإنَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه لمَّا وضع ديوان العطاء: كتب الناس على قدر أنسابهم ، فبدأ بأقربهم نسبًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلمَّا انقضت العرب ذكر العجم ، هكذا كان الديوان على عهد الخلفاء الراشدين ، وسائر الخلفاء من بني أمية ، وولد العباس ، إلى أن تغير الأمر بعد ذلك .
"اقتضاء الصراط المستقيم" ( ص 159 ، 160 ) .
رابعًا:
ليس ثمة شفاعة خاصة بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، بل هي عامة لكل من رضي الله تعالى شفاعته من الصالحين ، والشهداء ، والعلماء ، سواء كانوا من آل البيت ، أم من غيرهم من عموم الناس .
وفي جواب السؤال رقم ( 21672 ) قلنا:
والشفاعة لأرباب الذنوب والمعاصي ليست خاصة بالنبي ، بل يشاركه فيها: الأنبياء ، والشهداء ، والعلماء ، والصلحاء ، والملائكة ، وقد يشفع للمرء عمله الصالح ، لكن للنبي صلى الله عليه وسلم من أمر الشفاعة النصيب الأوفر .
انتهى
وبه يُعلم الرد على أهل الغلو من الرافضة الذين زعموا شفاعة خاصة بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، بل ثبت في كتبهم أن آل البيت هم الذين يُدخلون الناس الجنَّة ، والنَّار ! في قائمة طويلة من أصناف الغلو فيهم ، والذي مصدره جهلهم بدين الله تعالى ، والبُعد عن نصوص الوحي من الكتاب والسنَّة .
وننصح بالنظر في رسالة بعنوان"فضلُ أهل البيت وعلوُّ مكانتِهم عند أهل السُّنَّة والجماعة"من تأليف الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد البدر ، - وقد استفدنا منها هنا - ففيها مباحث ضافية في الموضوع ، وهي على صغر حجمها نافعة جدًّا ، وانظرها هنا:
والله أعلم
موقع الإسلام سؤال وجواب