فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 1343

روى إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف:( أن عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وأن محمد بن مسلمة كسر سيف الزبير ، ثم قام أبو بكر فخطب الناس واعتذر إليهم وقال: والله ما كنت حريصا على الإمارة يوما ولا ليلة قط ، ولا كنت فيها راغبا ، ولا سألتها الله عز وجل في سر وعلانية ، ولكني أشفقت من الفتنة ، وما لي في الإمارة من راحة ، ولكن قُلِّدتُ أمرا عظيما ما لي به من طاقة ولا يد إلا بتقوية الله عز وجل ، ولوددت أن أقوى الناس عليها مكاني اليوم . فقبل المهاجرون منه ما قال وما اعتذر به .

قال علي رضي الله عنه والزبير: ما غضبنا إلا لأنا قد أُخِّرنا عن المشاورة ، وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين ، وإنا لَنعلم بشرفه وكبره ، ولقد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة بالناس وهو حي )

أخرجه موسى بن عقبة في"المغازي"- كما ذكره ابن كثير في"البداية والنهاية" (6/302) - ومن طريقه الحاكم في"المستدرك" (3/70) ، وعنه البيهقي في"السنن الكبرى" (8/152) ، وعنه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (30/287)

قلت: وإسناد هذه القصة صحيح ، على شرط البخاري ، فهو من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي ثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف به .

قال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"انتهى .

وقال الذهبي في"التلخيص":"على شرط البخاري ومسلم"انتهى .

وقال ابن كثير في"البداية والنهاية" (5/250) :"إسناد جيد"انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت