فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 1343

"التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد" ( 7 / 207 ) .

قال النووي - رحمه الله -:

والحاصل من مجموع الأحاديث: أن يوم عاشوراء كانت الجاهلية من كفار قريش ، وغيرهم ، واليهود ، يصومونه ، وجاء الإسلام بصيامه متأكدًا ، ثم بقيَ صومه أخف من ذلك التأكد .

"شرح مسلم" ( 8 / 9 ، 10 ) .

وقال أبو العباس القرطبي - رحمه الله -:

وقول عائشة رضي الله عنها: ( كانت قريش تصوم عاشوراء في الجاهلية ) : يدل على أن صوم هذا اليوم كان عندهم معلوم المشروعية ، والقدر ، ولعلهم كانوا يستندون في صومه: إلى أنه من شريعة إبراهيم وإسماعيل ، صلوات الله وسلامه عليهما ؛ فإنهم كانوا ينتسبون إليهما ، ويستندون في كثير من أحكام الحج ، وغيره ، إليهما .

"المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم" ( 3 / 190 ، 191 ) .

وينظر في بيان أسباب صوم قريش ذلك اليوم: المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام (11/339، 340)

7.وأخيرًا ؛ فإن ما ذكرناه من صحيح السنة في فضل عاشوراء ، وأن صيامه يكفر سنة ، وأنه يوم ثابت في العاشر من محرم: كل ذلك لم ينفرد به أهل السنة ، بل قد جاء أيضًا في كتب الرافضة المعتمدة ! فكيف يلتقي هذا مع ادعائهم أن ما عندنا هو إسرائيليات ، وأخذ عن اليهود ، وافتراء أموي !!؟ .

1.يروى عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه أن عليًّا عليهما السلام ! قال:"صوموا العاشوراء - هكذا - التاسع ، والعاشر ؛ فإنه يكفر ذنوب سنة".

رواه الطوسي في"تهذيب الأحكام" ( 4 / 299 ) ، و"الاستبصار" ( 2 / 134 ) ، والفيض الكاشاني في"الوافي" ( 7 / 13 ) ، والحر العاملي في"وسائل الشيعة" ( 7 / 337 ) ، والبروجردي في"جامع أحاديث الشيعة" ( 9 / 474 ، 475 ) .

2.وروي عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال:"صام رسول الله صلى عليه وآله يوم عاشوراء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت