"لا خلاف بين المسلمين أن المشرك إذا مات على شركه لم يكن من أهل المغفرة التي تفضل الله بها على غير أهل الشرك حسبما تقتضيه مشيئته ، وأما غير أهل الشرك من عصاة المسلمين فداخلون تحت المشيئة يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء"انتهى من"فتح القدير" (1 /717) .
وقال أيضا:
"التوبة من المشرك يغفر الله له بها ما فعله من الشرك بإجماع المسلمين"انتهى من"فتح القدير" (4 /667) .
راجع للفائدة جواب السؤال رقم: (31174) ، (34171) .
والله تعالى أعلم .
موقع الإسلام سؤال وجواب