2-"الأسماء والمصاهرات بين أهل البيت والصحابة"لأبي معاذ السيد بن أحمد بن إبراهيم، طبعة مبرة الآل والأصحاب بالكويت .
ثانيًا:
تسمية هؤلاء الأسمة من آل البيت أولادهم بأسماء أبي بكر وعمر وعائشة يدل على محبتهم لمن يحمل هذه الأسماء ، فهو دليل على كذب الشيعة الروافض في دعواهم عداء الصحابة الكرام رضي الله عنهم لآل البيت ، فإن الإنسان لا يسمي ولده باسم أعدائه ، وإنما يسميه باسم من يحبه ، ويحب أن يسمع اسمه يتردد في بيته ، ويرجو أن يكون ولده مثل صاحب هذا الاسم .
وهذا هو الذي نعتقده في حال هؤلاء الصحابة الكرام رضي الله عهنهم ، وهو الحق ، أن هؤلاء الصحابة كأبي بكر وعمر وعائشة وسائر أمهات المؤمنين رضي الله عنهم أجمعين كانوا يحبون آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وينزلونهم منزلتهم اللائقة بهم ، وأن آل البيت كانوا أيضا يحبون هؤلاء الصحابة الكرام ويحفظون لهم حقهم وحرمتهم أيضا .
ويكفي هذا الحديث الذي رواه البخاري (4241) ، ومسلم (1759) للدلالة على ذلك .