وقد اطلع الأستاذ محمد علي سعودي - الذي كان كبير خبراء وزارة العدل بمصر - على مصحف إيراني مخطوط عند المستشرق"براين"فنقل منه هذه السورة بالتلغراف ، وفوق سطورها العربية ترجمتها باللغة الإيرانية.
وكما أثبتها الطبرسي في كتابه"فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"فإنها ثابتة أيضًا في كتابهم"دبستانمذاهب"باللغة الإيرانية لمؤلفه محسن فاني الكشميري ، وهو مطبوع في إيران طبعاتمتعددة ، ونقل عنه هذه السورة المكذوبة على الله المستشرق"نولدكه"في كتابه"تأريخالمصاحف" ( 2 / 102 ) ، ونشرتها"الجريدة الآسيوية الفرنسية"سنة 1842 ( ص 431 - 439 ) .
وقد ذكرها - أيضًا -: ميرزا حبيب الله الهاشمي الخوئي في كتابه"منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة" ( 2 / 217 ) ، و محمد باقر المجلسي في كتابه"تذكرة الائمة" ( ص 19 ، 20 ) باللغة الفارسية منشورات مولانا- ايران .
انظر كتاب:"الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة"لمحب الدين الخطيب
وهذا الزعم منهم تكذيب لقول الله تعالى: ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) الحجر / 9 ، ولذلك أجمع المسلمون على كفر من زعم أن في القرآن تبديلًا وتحريفًا .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
وكذلك من زعم منهم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ونحو ذلك ، وهؤلاء يسمَّون القرامطة والباطنية ، ومنهم التناسخية ، وهؤلاء لا خلاف في كفرهم .
"الصارم المسلول" ( 3 / 1108 - 1110 ) .
قال ابن حزم:
القول بأن بين اللوحين تبديلا: كفر صحيح وتكذيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم .
"الفِصَل في الأهواء والملل والنِّحَل" ( 4 / 139 ) .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب