"وَذَلِكَ أَنَّ أَوَّلَ هَذِهِ الْأُمَّةِ هُمُ الَّذِينَ قَامُوا بِالدِّينِ، تَصْدِيقًا وَعِلْمًا وَعَمَلًا، وَتَبْلِيغًا، فَالطَّعْنُ فِيهِمْ طَعْنٌ فِي الدِّينِ، مُوجِبٌ لِلْإِعْرَاضِ عَمَّا بَعَثَ اللَّهُ بِهِ النَّبِيِّينَ."
وَهَذَا كَانَ مَقْصُودَ أَوَّلِ مَنْ أَظْهَرَ بِدْعَةَ التَّشَيُّعِ ، فَإِنَّمَا كَانَ قَصْدُهُ الصَّدَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِبْطَالَ مَا جاءت به الرسل عن الله تعالى ، وَلِهَذَا كَانُوا يُظْهِرُونَ ذَلِكَ بِحَسَبِ ضَعْفِ الْمِلَّةِ ، فظهر في الملاحدة حقيقة هذه البدع الْمُضِلَّةِ"انتهى من"منهاج السنة" (1/18) ."
والذي نريد أن نؤكد عليه أن تطرق الشك في عدالة الصحابة وصدقهم طعن في الدين جملة وتفصيلا ، وهذا هو الكفر - عياذا بالله - .
فاستعذ بالله ، يا عبد الله من هذه الوساوس ، فليست أكثر من نزغ الشيطان في قلبك ليفسد عليك دينك ، وأكثر من ذكر الله ، وتلاوة القرآن ، وقراءة كتب الحديث النبوي ، والكتب المصنفة في فضائل الصحابة ، مثل فضائل الصحابة للإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله ، والكتب المصنفة في سيرهم وحياتهم .
وننصحك بقراءة كتاب مختصر نافع جدا ، وهو"صورتان متضادتان لجهود النبي الأعظم"للعلامة الشيخ أبي الحسن الندوي رحمه الله ، وقد نشر مؤخرا ملحقا بمجلة الأزهر ، ويمكن الحصول عليه مصورا على الشبكة .
راجع لتمام الفائدة إجابة السؤال رقم (118176) .
والله أعلم .
موقع الإسلام سؤال وجواب