2.واعلم أنه لا يجوز للمسلم أن ينظر في مواقع أهل البدع عمومًا ، وأهل الرفض خصوصًا ، ولا أن يقرأ كتبهم ، إلا أن يكون متمكنًا من دينه ، وعلى علم بمداخل ، ومخارج أهل الضلال .
وانظر في ذلك جواب السؤال رقم: ( 126041 ) .
ثانيًا:
ما في الرابط المحال عليه في السؤال يؤكد ما قلناه من كون هذه الطائفة أكذب الفرق المنتسبة إلى الإسلام ، وقد جمعوا مع كذبهم على دين الله: حقدهم العظيم على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وسبهم ، وشتمهم ، وتكفيرهم ، وقذفهم لعائشة الطاهرة رضي الله عنها ، فلا يعجب من يعلم ذلك عنهم عندما يقرأ مثل ذلك المقال المبني على الجهل ، والكذب ، والافتراء ، فقد زعم كاتبه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه حاول اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم ، وقتله ! وأنه فشل في محاولتين ، ونجح في الثالثة ! بالاشتراك مع أبي بكر الصدِّيق ، وحفصة بنت عمر ، وعائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهم جميعًا ، والرد على هذا الزعم الضال يكون من وجوه إجمالية ، وأخرى تفصيلية .
أما الرد من الوجوه الإجمالية: