انظر كتاب"الثقات"له: (4/146) ، (6/418) .
فالرجل مجهول ، لا يُعتد بروايته .
وذِكر البخاري لهذا الأثر في صحيحه معلقا لا يعني أنه صحيح عنده ، فضلا عن كونه على شرطه .
ومن المعروف عنه رحمه الله أنه يذكر في صحيحه من المعلقات ما هو ضعيف ، ومنه ما يشير إلى ضعفه بتصديره بصيغة التمريض .
قال الشيخ الألباني رحمه الله:
"معلقات البخاري ليست كلها صحيحة عنده فضلا عن غيره"انتهى من"تمام المنة" (ص 397) .
ولا يصح أن يقال عن الأحاديث المعلقة أنها مما رواه البخاري في صحيحه ، هكذا بإطلاق ، إنما يقال: رواه البخاري معلقا ، أو: ذكره البخاري في صحيحه تعليقا ، ونحو ذلك ؛ لأن هذه المعلقات ليست على شرط الصحيح .
قال الألباني رحمه الله:
"من المعروف عند أهل العلم أن في صحيح البخاري كثيرا من الأحاديث المعلقة عن النبي صلى الله عليه وسلم أو بعض أصحابه ، فإذا أراد طالب العلم أن ينقل شيئا من هذه الأحاديث فلا يقول فيها:"روى البخاري"لأن هذا التعبير خاص بالأحاديث المسندة ، وإنما يقول:"قال البخاري: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..."، ولا يقول في هذا الجنس"روى البخاري"كما ذكرنا ، إلا أن يقيد ذلك بقوله"روى البخاري معلقا"."
انتهى من"دفاع عن الحديث النبوي" (ص 20)
ثانيا:
قول الأخ السائل أن الحافظ ابن حجر أثبت صحته في الفتح قول غير صحيح ؛ فإن غاية ما قاله رحمه الله:"وَصَلَهُ الْمُصَنِّف فِي"التَّارِيخ الصَّغِير"مِنْ طَرِيق اِبْن إِسْحَاق"حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عَمْرَة الْأَنْصَارِيّ سَمِعْت خَارِجَة بْن زَيْد"فَذَكَرَهُ , وَفِيهِ جَوَاز تَعْلِيَة الْقَبْر وَرَفْعه عَنْ وَجْه الْأَرْض"انتهى من"الفتح" (3/223) .
وليس في هذا الكلام ما يدل على تصحيحه لهذا الأثر .