فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17355 من 466147

لأمره خاطب الشهود بقوله عز قوله"وَلا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ"إذا دعيتم إليها لأنها أمانة فِي أعناقكم وفي كتمانها إبطال الحق وضياع المعروف ، ولهذا بالغ فِي الوعيد والتهديد على كتمانها فقال"وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ"مخطئ فاجر ، وأضاف الإثم إلى القلب لأن كل أمر أول ما يحدث يحدث فِي القلب ثم ينطق به اللسان أو تنفذه الجوارح إلا من عصم اللّه ، لأن القلب رئيس الأعضاء إذا صلح صلح الجسد كله وإذا فسد فسد الجسد كله - كما فِي الحديث الذي رواه النعمان بن بشير عن البخاري - ولذلك فإن إثمه أعظم الآثام ، قال ابن عباس أكبر الكبائر الإشراك باللّه وشهادة الزور وكتمان الشهادة.

وقال لما حرم اللّه الربا أباح السلف وقال أشهد أن السلف المضمون إلى أجل مسمى (أياما أو شهورا أو سنين) قد أحله اللّه تعالى فِي كتابه وأدن فيه ، وهذا سبب نزول هذه الآية ، وله شروط معلومة فِي كتب الفقه يجب التقيد بها لصحة عقده ولئلا يدخله الربا.

روى البخاري ومسلم عن ابن عباس قال: قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم المدينة وهم يسلفون من التمر العام والعامين ، فقال لهم من أسلف فِي تمر ففي كيل معلوم أو وزن معلوم إلى أجل معلوم"وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (283) "لا يعزب عنه شيء من أعمالكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت