ولكن للعيان لطيف معنى له سأل المشاهدة الخليل
ولما نزلت هذه الآية قال قوم شك إبراهيم ولم يشك محمد صلّى اللّه عليهما وسلم
فقال نحن أحق بالشك من إبراهيم ، أي أن الشك مستحيل فِي حق إبراهيم لأن الشك فِي إحياء الموتى لو كان متطرقا إلى الأنبياء لكنت أحق به ، وكيف يتصور الشك له وقد وقع لعيسى بن مريم وله ولمن قبله من الأنبياء عليهم السلام ، ومن المعلوم أنه لم يشك البتة ففيه أي فِي هذا الحديث الذي رواه البخاري ومسلم نفي الشك عنهما ، وقوله صلّى اللّه عليه وسلم (أنا أحق بالشك) إلخ على سبيل التواضع وهضم النفس ، وكذلك ما وقع لسائر الأنبياء فليس بالشك الذي نعرفه نحن ، وفي شرح هذا الحديث (بقية) ولفظه عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال: نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال (رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى) إلخ.