فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17303 من 466147

قال تعالى"اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا"يتولى أمورهم ولا يكلهم إلى غيره ومن عنايته بهم أنه"يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ"أفرد لفظ النور لوحدة الحق وجمع الظلمات لتنوع فنون الباطل.

وأعلم أن كل ما فِي القرآن من لفظ الظلمات من هذا القبيل يراد به الكفر ومن لفظ النور يراد به الإيمان ، إلا فِي سورة الأنعام فإن المراد بهما اللّيل والنّهار كما بيناه أولها فِي ج 2 ، وسمي الكفر ظلمة لأنه يحجب القلب عن إدراك الحقيقة والإيمان نورا لوضوح طريقه وبيان أدلته"وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ"إذ فوضوا أمورهم إليها واتكلوا عليها وتمادوا فِي طاعة أوثانهم ورؤسائهم الذين يميلون بهم إلى البغي والطغيان ، وكل ما يؤدي إلى الشقاء الأخروي يسمى طاغوت وهؤلاء الأولياء"يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ"الإيمان المؤدي إلى الجنة فِي الآخرة ويردونهم"إِلَى الظُّلُماتِ"الكفر الموصل إلى النار بسبب ما يسولونه لهم من طرق الإغواء والإغراء والصد عن طريق الهدى والرشد"أُولئِكَ"الكافرون وأولياؤهم"أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ" (257) إلى ما لا نهاية عقوبة لهم على كفرهم.

مطلب محاججة النمروذ مع إبراهيم عليه السلام وقصة عزير عليه السلام وسؤال إبراهيم عن كيفية إحياء الموتى وجوابه عليها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت