"فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ"حين التقى الجمعان وردوهم إلى الوراء فكسروهم"وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ"ملك العمالقة على ما هو عليه من القوة والعظمة وما معه من العدة والعدد"وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ"أي النبوة والحكم بين الناس ولم يجتمعا لأحد قبله من بني إسرائيل لأن الملك كان فِي سبط والنبوة فِي سبط كما تقدم آنفا فهو أول عظيم تولى السلطتين الدينية والزمنية ، راجع الآية 50 من سورة ص المارة فِي ج 1 ،"وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ"من صنعة الدروع وغيرها زيادة على علومه فِي الدين والحروب والسياسة وكان عليه السلام مع ما أوتي من الملك الكبير لا يقتات إلا من كد يده وأنزل عليه الزبور المشتمل على الأدعية والاستغاثات والحكم والأمثال