فهرس الكتاب

الصفحة 2058 من 2064

أحدهما معرفة الله ورسوله وتحريم دماء المسلمين

أي الموافقين لهما

والإقرار بما جاء به الرسول جملة

فهذا لا يعذر فيه الجاهل به

والثاني ما سوى ذلك

والجاهل به معذور

فهؤلاء منهم سموا عاذرية

وقالوا أي النجدات كلهم لا حاجة للناس إلى الإمام

بل الواجب عليهم رعاية النصفة فيما بينهم

ويجوز لهم نصبه إذ رأوا أن تلك الرعاية لا تتم إلا بإمام يحملهم عليها

وخالفوا الأزارقة في غير التكفير

أي وافقوهم في التكفير

وخالفوهم في الأحكام الباقية

الأصفرية أصحاب زياد بن الأصفر

يخالفون الأزارقة في تكفير القعدة عن القتال إذا كانوا موافقين لهم في الدين

وفي إسقاط الرجم فإنهم لم يسقطوه

وفي أطفال الكفار أي لم يكفروا أطفالهم

ولم يقولوا بتخليدهم في النار

ومنع التقية في القول أي جوزوا التقية في القول دون العمل

وقالوا المعصية الموجبة للحد لا يسمى صاحبها إلا بها فيقال مثلا سارق أو زان أو قاذف

ولا يقال كافر

وما لا حد في لعظمه كترك الصلاة والصوم كفر

فيقال لصاحبه كافر

وقيل تزوج المؤمنة أي المعتقدة لما هو دينهم من الكافر المخالف لهم في دار التقية دون دار العلانية

الأباضية هو عبد الله بن أباض

قالوا مخالفونا من أهل القبلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت