فهرس الكتاب

الصفحة 2043 من 2064

مسلم

وأنه لم يقتل واستحلوا المحارم وتركوا الفرائض

ومنهم من ادعى الإلهية في المقنع

المفوضة قالوا الله فوض خلق الدنيا إلى محمد أي الله خلق محمدا وفوض إليه خلق الدنيا فهو الخلاق لها بما فيها

وقيل فوض ذلك إلى علي

البدائية جوز البدء على الله تعالى

أي جوزوا أن يريد الله شيئا ثم يبدو له أي يظهر عليه ما لم يكن ظاهرا له

ويلزمه أن لا يكون الرب عالما بعواقب الأمور

النصيرية والإسحاقية قالوا حل الله في علي

فإن ظهور الروحاني في الجسد الجسماني مما لا ينكر

أما في جانب الخير فكظهور جبريل بصورة البشر

وأما في جانب الشر فكظهور الشيطان في صورة الإنسان

قالوا ولما كان علي أولاده أفضل من غيرهم وكانوا مؤيدين بتأييدات متعلقة بباطن الأسرار قلنا ظهر الحق تعالى بصورتهم ونطق بلسانهم وأخذ بأيديهم

ومن ههنا أطلقنا الآلهة على الأئمة

ألا ترى أن النبي قاتل المشركين وعليا قاتل المنافقين

فإن النبي يحكم بالظاهر والله يتولى السرائر

الإسماعيلية

ولقبوا بسبعة ألقاب

بالباطنية لقولهم بباطن الكتاب دون ظاهره فإنهم قالوا للقرآن ظاهر وباطن

والمراد منه باطنه وظاهره المعلوم من اللغة ونسبة الباطن إلى الظاهر كنسبة اللب إلى القشر

والمتمسك بظاهره معذب بالمشقة في الاكتساب

وباطنه مؤد إلى ترك العمل بظاهره

وتمسكوا في ذلك بقوله تعالى فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب

وهذا القول أخذوه من المنصورية والجناحية

ولقبوا بالقرامطة لأن أولهم الذي دعا الناس إلى مذهبهم رجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت