فهرس الكتاب

الصفحة 2040 من 2064

الخطابية هو أبو الخطاب الأسدي عزا نفسه إلى أبي عبد الله جعفر الصادق

فلما علم منه غلوه في حقه تبرأ منه

فلما اعتزل عنه ادعى الأمر لنفسه

قالوا الأئمة أنبياء

وأبو الخطاب نبي ففرضوا طاعته

أي زعموا أن الأنبياء فرضوا على الناس طاعة أبي الخطاب

بل زادوا على ذلك وقالوا الأئمة آلهة

والحسنان ابنا الله

وجعفر الصادق إله ولكن أبو الخطاب أفضل منه ومن علي

وهؤلاء يستحلون شهادة الزور لموافقيهم على مخالفيهم

والإمام بعد قتله أي قتل أبي الخطاب معمر

أي ذهب إلى ذلك جماعة منهم فعبدوا معمرا كما كانوا يعبدون أبا الخطاب

وقالوا الجنة نعيم الدنيا والنار آلامها والدنيا لا تفنى

واستباحوا المحرمات وترك الفرائض

وقيل الإمام بعد قتله بزيغ أي ذهب إلى ذلك طائفة أخرى منهم

وقالوا إن كل مؤمن يوحى إليه مستمسكين بقوله تعالى وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله أي بوحي من الله إليه

وفيهم أي في أصحاب بزيغ من هو خير من جبريل وميكائيل

وهم لا يموتون أبدا

بل إذا بلغوا النهاية يرفعون إلى الملكوت

وقيل هو أي الإمام بعد أبي الخطاب عمير بن بنان العجلي

إلا أنهم يموتون أي يقولون بذلك

الغرابية قالوا محمد بعلي أشبه من الغراب بالغراب والذباب بالذباب فبعث الله جبريل إلى علي فغلط جبريل في تبلغ الرسالة من علي إلى محمد قال شاعرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت